بورتسودان: دارفور الآن
عبّر مجلس الصحوة الثوري السوداني برئاسة الشيخ موسى هلال عن رفضه القاطع للبيان المشترك الصادر عن مفوضية الاتحاد الأفريقي ودولة الإمارات بتاريخ 6 يناير 2026م، واعتبره بيانًا يجافي الواقع ويتجاهل الحقائق الميدانية في السودان، لا سيما في ظل ما وصفه بالهزائم المتتالية التي مُنيت بها مليشيا الدعم السريع على يد القوات المسلحة السودانية.
وقال الأستاذ أحمد محمد أبكر، أمين أمانة الإعلام والناطق الرسمي المجلس، في بيان تلقته «دارفور الآن» إن البيان المشترك يمثل محاولة “فاشلة ومكشوفة” للبحث عن مخرج آمن لمليشيا الدعم السريع وحلفائها وداعميها، متهمًا إياه بتجاهل الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا بحق الشعب السوداني، والاستمرار في تنفيذ أجندات تستهدف أمن واستقرار البلاد.
وأكد المجلس إدانته الشديدة للبيان، واصفًا إياه بالتدخل السافر في الشأن السوداني الداخلي، ومعلنًا عدم اعترافه به من حيث الشكل أو المضمون، مع استنكاره لما اعتبره تحاملًا على حكومة السودان والقوات المسلحة.
وشدد مجلس الصحوة الثوري السوداني على دعمه لأي سلام يتحقق بإرادة ورغبة الشعب السوداني، معلنًا رفضه لأي دور تقوم به دولة الإمارات في ما يخص ملف السلام في السودان. كما جدّد رفضه القاطع لأي محاولة للمساواة بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع، التي وصفها بالإرهابية.
واعتبر المجلس أن الدعوات إلى هدنة إنسانية ووقف إطلاق النار الصادرة عن دولة الإمارات “كلمات حق أريد بها باطل”، هدفها تنفيذ أجندات خفية ومعلومة في السودان، بحسب البيان.
وفي ختام بيانه، أعلن مجلس الصحوة الثوري السوداني تمسكه برؤية ومبادرة حكومة السودان لإحلال السلام ووقف الحرب، والتي قدمتها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

