نيالا – دارفور الآن
اغتالت مليشيا الدعم السريع، مساء السبت، الطبيب محمد أحمد داخل منزله بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور.
وقالت مصادر طبية لـ”دارفور الآن” إن الطبيب كان يعمل بقسم الأطفال في مستشفى نيالا التعليمي، وأسهم في تطوير العمل الطبي بالولاية، مشيرة إلى أنه عُرف بأخلاقه المهنية العالية والتزامه الإنساني.
وسادت حالة من الحزن أوساط مدينة نيالا، وسط تكتم شديد فرضته المليشيا على ملابسات الحادث، حيث أجبرت أسرة الطبيب على التعامل مع الواقعة باعتبارها وفاة طبيعية، وفق ما أفاد به ناشطون.
وتأتي هذه الحادثة بعد يوم من مقتل تلميذ بالصف السادس ووالدته، إثر حادث سطو مسلح استهدف منزلهما في المدينة، في واقعة أثارت موجة حزن واسعة بين السكان.
ونعت مؤسسة “فيوتشر” التعليمية التلميذ نزار عمر محمد آدم ووالدته، مؤكدة أنهما لقيا حتفهما خلال الهجوم، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الجناة أو دوافع الحادث.
كما تأتي بعد ثلاثة أيام من مقتل المستشار القانوني لمليشيا الدعم السريع بولاية جنوب دارفور، محمد يحيى الدومة (ننه) ، قرب سوق موقف الجنينة.
وتشهد مدينة نيالا خلال الأيام الأخيرة تصاعدًا في حوادث الاغتيال والانفلات الأمني، طالت مدنيين وعناصر من المليشيا على حد سواء، بينهم القائد محمد آدم عبود، الذي قُتل في سوق المواشي، إلى جانب المستشار محمد أحمد الدومة.

