خاص: دارفور الآن
قال والي ولاية شرق دارفور، مولانا محمد آدم عبدالرحمن، إن قيادات وأفراد مليشيا الدعم السريع “جهلة”، ويسعون إلى تدمير التعليم في البلاد، مشيراً إلى دور المليشيا والمرتزقة في إشعال الحرب وتعطيل مسيرة التعليم وتهديد مستقبل الطلاب.
وأشاد الوالي، في تصريح خاص لـ”دارفور الآن”، بانعقاد امتحانات الشهادة الثانوية رغم الظروف التي تمر بها البلاد، مؤكداً جلوس أكثر من ألف طالب من أبناء شرق دارفور للامتحانات هذا العام، في خطوة وصفها بأنها تمثل انتصاراً للإرادة والصمود في وجه الحرب.
وأعرب عن شكره لحكومة وشعب ولاية نهر النيل، بقيادة الوالي الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون، على استضافة طلاب شرق دارفور وتوفير البيئة المناسبة لأداء الامتحانات، مشيداً بجهود الأجهزة الأمنية والمعلمين في تأمين وتنظيم العملية الامتحانية.
كما ثمّن دور وزارة التربية والتعليم الاتحادية وكافة الجهات التي ساهمت في إنجاح الامتحانات، إلى جانب سفير السودان لدى دولة جنوب السودان، الذي قال إنه تابع أوضاع الطلاب القادمين لأداء الامتحانات هناك وقدم لهم الدعم اللازم.
ووجّه الوالي رسالة إلى الطلاب وأسرهم، داعياً إلى مواصلة الاجتهاد وعدم الاستسلام للظروف، مؤكداً أن حكومة الولاية ستبذل كل الجهود لضمان عدم ضياع الفرص التعليمية، والعمل على توفير بدائل للامتحانات في حال استمرار الأوضاع الراهنة.
وأكد أن التعليم سيظل أولوية رغم التحديات، مشدداً على أن محاولات تعطيله لن تنجح في كسر إرادة الطلاب أو إيقاف مسيرتهم الدراسية.

