بورتسودان: دارفور الآن

اعتبر الباشمهندس محمد آدم كش، رئيس حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي بولاية شمال دارفور، أن زيارات مسؤولي الأمم المتحدة إلى الولاية بعد حصار استمر لأكثر من عامين تمثل إهانة صريحة لضحايا الجرائم والانتهاكات التي تعرّض لها المدنيون.

وأوضح كش، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، أن الحصار الذي فرضته مليشيات الدعم السريع وحلفاؤها صاحَبته عمليات قتل جماعي وانتهاكات واسعة النطاق دون أي مساءلة أو محاسبة، مشيرًا إلى أن توقيت الزيارة جاء بعد سقوط المدينة بشهرين فقط، وبعد تصفية معظم الشهود وحدوث تغيير ديمغرافي قسري.

وأضاف أن هذه الزيارات تُعد تطبيعًا مع الجريمة، لا خطوة جادة نحو تحقيق العدالة، مؤكدًا أن صمت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وتقاعسهما عن حماية المدنيين أو محاسبة الجناة يجعلهما شريكين أخلاقيًا وسياسيًا في ما جرى بشمال دارفور.

وأكد كش أن الأمل لا يزال قائمًا في وعي وإرادة الشباب لاسترداد المدنية والكرامة، وإعادة بناء المدينة على أسس العدالة والإنصاف.

Exit mobile version