مستريحة: دارفور الآن

 

حذّر شباب المحاميد بالسودان من أي هجوم لمليشيا الدعم السريع على منطقة مستريحة، مؤكدين أن الرد سيكون بلا هوادة ويستهدف كافة قرى ودمر الماهرية (أولاد منصور) في ولايات دارفور الخمسة، واتهموا المدعو عبدالرحيم دقلو بالوقوف وراء مخطط لإشعال فتنة قبلية واستهداف المنطقة.

وقال بيان صادر الأربعاء 7 يناير 2026م، إن عبدالرحيم دقلو وأسرته ظلوا يستهدفون المحاميد بشكل ممنهج منذ سنوات، مستخدمين نفوذ الدولة في السابق، ولاحقًا غطاء مليشيا الدعم السريع، في مساعٍ قال البيان إنها تهدف إلى إنهاء وجود المحاميد في أرضهم.

وأضاف أن الفتنة الحالية وسط المحاميد تقف خلفها مباشرة أذرع عبدالرحيم دقلو من الماهرية (أولاد منصور)، مشيرًا إلى أن أحداث منطقة الفردوس الأخيرة جرى استغلالها للتحشيد لغزو منطقة مستريحة، على ذات نهج الهجوم الذي تعرّضت له المنطقة في العام 2017م بذريعة جمع السلاح، وما صاحبه من جرائم وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين.

وناشد البيان أبناء القبائل المنتمين لقوات الدعم السريع النأي بأنفسهم عن هذا الصراع، مؤكدًا أنه سيكون صراعًا قبليًا خالصًا بين الماهرية (أولاد منصور) والمحاميد، كما دعا أبناء المحاميد داخل الدعم السريع إلى الانسلاخ الفوري والعودة إلى مناطقهم لحماية أهلهم.

وأشار البيان إلى سلسلة من النزاعات القبلية السابقة في دارفور، قال إن الماهرية (أولاد منصور) كانوا طرفًا رئيسيًا فيها، شملت صراعات مع البني هلبة، الترجم، الرزيقات، المسيرية، الصعدة، المساليت، الزغاوة، والفلاتة، وأسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.

وفي ما يتعلق بحادثة منطقة الفردوس، حمّل البيان ضباطًا من مليشيا الدعم السريع، سمّاهم: الدلول، وإبراهيم عرطنجي، وسليمان أبو عكاكيز، مسؤولية ما جرى، موضحًا أنهم يقيمون في قرى الملمات جنوب مستريحة.

Exit mobile version