الطينة – دارفور الآن
قُتل شخصان وأصيبت طفلة، صباح اليوم، جراء قصف بطائرة مسيّرة تابعة لمليشيا الدعم السريع استهدف منزلاً سكنياً بمنطقة الطينة الحدودية مع تشاد، شمال دارفور.
وأفادت مصادر محلية لـ”دارفور الآن” أن الهجوم استهدف منزل أسرة تقطن المنطقة، ما أسفر عن مقتل الأب والأم في الحال، فيما نجت طفلة واحدة من أفراد الأسرة بعد إصابتها.
من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، الرائد متوكل علي (وكيل أبوجا)، لـ”دارفور الآن”، إن ما حدث يأتي في سياق “تصعيد ممنهج ضد المدنيين”، متهماً مليشيا الدعم السريع باتباع “سياسة الأرض المحروقة” عقب ما وصفه بالإخفاقات الميدانية.
وأضاف أن القصف الذي استهدف منطقة الطينة أدى إلى مقتل أسرة كاملة، مؤكداً أن استهداف الأعيان المدنية يعكس – بحسب تعبيره – عجزاً عسكرياً ولجوءاً إلى الانتقام من المواطنين العزل.
وأشار إلى أن الأسبوع الماضي شهد أيضاً قصفاً استهدف حركة السير قرب الطينة، ما أدى إلى احتراق أربع مركبات مدنية ومقتل جميع ركابها، إضافة إلى تدمير عربة تجارية محملة بالبضائع كانت في طريقها إلى إحدى المحليات.
وأكد الناطق الرسمي أن استهداف المدنيين وتدمير ممتلكاتهم يمثل – وفق قوله – انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، محملاً مليشيا الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الأرواح والممتلكات، وداعياً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى إدانة هذه الهجمات والتحرك لوقفها.

