خاص – دارفور الآن
اتهم الأستاذ الصادق خميس (برانقو)، الأمين العام لحركة/جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي برئاسة عضو مجلس السيادة الأستاذ صلاح رصاص، مليشيا الدعم السريع بالوقوف وراء حوادث الحرائق المتزايدة في مخيمات النازحين بمنطقة طويلة بولاية شمال دارفور.
وقال برانقو، ردًا على سؤال لـ”دارفور الآن” بشأن أسباب تكرار الحرائق، إن هذه الحوادث تتكرر سنويًا في عدد من ولايات دارفور نتيجة للظروف الطبيعية واستخدام الأهالي لمواد بناء تقليدية من الحشائش وغيرها. لكنه أضاف أن “المؤسف في حرائق مخيمات طويلة هو ضلوع عناصر من المليشيا فيها”، معتبرًا أن الغرض – بحسب ما صرّح به قادتهم – هو إعادة المواطنين إلى المناطق التي نزحوا منها.
وأكد أن عودة النازحين “لن تحدث ما لم تتوقف المليشيا عن ارتكاب الجرائم وحصد الأرواح”، على حد تعبيره.
وشهدت تجمعات النازحين في منطقة طويلة، غربي الفاشر بولاية شمال دارفور، خلال الأيام الماضية، سلسلة حرائق متتالية خلّفت خسائر في الأرواح والممتلكات، وسط مخاوف من تفاقم معاناة آلاف الفارين من الحرب.
وتُعد منطقة طويلة، الخاضعة لسيطرة قوات حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور، من أكبر مناطق استقبال النازحين في السودان، إذ تؤوي حاليًا نحو 665 ألف شخص، معظمهم فرّوا من مدينة الفاشر.
وكانت مصادر موثوقة كشفت لـ”دارفور الآن” أن رئيس حركة/جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، المتحالفة مع مليشيا الدعم السريع، الدكتور الهادي إدريس، كثّف خلال الأيام الماضية ضغوطه على قيادة المليشيا للدفع نحو اجتياح مناطق طويلة والطينة وكرنوي وأمبرو ومستريحة بولاية شمال دارفور.
وبحسب المصادر، فإن الهادي إدريس – الذي عيّنته المليشيا حاكمًا لإقليم دارفور – أبلغ قيادة الدعم السريع رغبته في فرض سيطرة كاملة على الإقليم، وقال إن “دارفور يجب أن تكون تحت سلطته بشكل كامل”.

