خاص – دارفور الآن
كشفت مصادر محلية بمحلية الميرم، الواقعة غرب ولاية غرب كردفان على بُعد نحو 60 كيلومترًا من الحدود مع دولة جنوب السودان، لـ”دارفور الآن”، عن تحركات يقودها شخص يُدعى جمعة باتيل لاستنفار مقاتلين لصالح مليشيا الدعم السريع بإدارية الفودة.
وأفادت المصادر أن المذكور يعرض مبالغ مالية تصل إلى مليون و300 ألف جنيه شهريًا لكل من ينضم للقتال، على أن يُدفع 300 ألف جنيه داخل المنطقة، فيما يُستلم المليون المتبقي في الخطوط الأمامية، غير أن الاستجابة – بحسب ذات المصادر – لا تزال ضعيفة ومحدودة.
وفي السياق، أشارت المعلومات إلى توقف حركة نقل الوقود المخصص للمليشيا، القادم من سوق النعام عبر طريق الفودة – بركة، منذ خمسة أيام، مع رصد حركة خفيفة لناقلات وقود متجهة نحو ولايات دارفور عبر طريقي الحريكة والعضام.
تفاعل واسع بعد واقعة جبل الهشابة
وعلى صعيد متصل، شهدت المنطقة حالة من الجدل عقب الأنباء المتداولة عن تسليم مجموعة مسلحة نفسها بمنطقة جبل الهشابة قبل ثلاثة أيام، وهو ما أثار ردود أفعال واسعة وسط مؤيدي المليشيا والمجتمع المحلي.
وبحسب ما يتم تداوله في المنتديات المحلية، فإن الحادثة عززت قناعة لدى قطاعات من المواطنين بأن المليشيا لم تعد قادرة على مواجهة القوات المسلحة، مع حديث عن وجود تباينات وتخاذل داخل بعض قياداتها.
توتر بين المسيرية والحوازمة في أبوزبد
وفي تطور آخر، أفادت مصادر بوقوع اعتداء داخل مدينة أبوزبد، حيث قامت مجموعة مسلحة تتبع لأبناء المسيرية بالاعتداء على أفراد من أبناء الحوازمة، وتجريدهم من السلاح والزي العسكري، والاستيلاء على عربتين قتاليتين، وذلك على خلفية اتهامات لبعض أبناء الحوازمة بتسليم أنفسهم للقوات المسلحة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مناطق متفرقة من غرب كردفان حالة من التوتر الأمني، وسط توقعات بتصاعد الإجراءات الميدانية في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع رقعة المواجهات.

