مستريحة – دارفور الآن
تعرضت منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور، مساء الأحد 22 فبراير 2026، لقصف مكثف بطائرات مسيّرة نفذته مليشيا الدعم السريع، وأسفر عن أضرار طالت مرافق خدمية ومنازل مواطنين.
وأوضح الناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري السوداني الأستاذ أحمد محمد أبكر، في بيان، أن القصف استهدف مستشفى المنطقة ثلاث مرات، إلى جانب مقر ضيافة الشيخ موسى هلال، وعدد من منازل المواطنين التي تعرضت للقصف مرتين، فضلاً عن استهداف صيوان عزاء أحد المواطنين أثناء تلقي واجب العزاء.
وأكد المجلس أن رئيسه الشيخ موسى هلال لم يُصب بأذى، واصفاً الأنباء المتداولة حول وفاته بأنها «عارية من الصحة»، ومشدداً على أنه يتمتع بصحة جيدة.
وأدان البيان ما وصفه بـ«السلوك البربري والهجوم الغاشم» على منطقة مستريحة، متعهداً بإعلان تفاصيل إضافية لاحقاً.
وفي سياق متصل، أصدر شباب قبيلة المحاميد بولاية جنوب دارفور بياناً أعربوا فيه عن قلقهم إزاء ما جرى في مستريحة، واعتبروا أن القصف استهدف مناطق وجود القبيلة بصورة مباشرة.
ودعا البيان أبناء القبيلة في السودان والولايات المجاورة إلى التوجه لما وصفه بـ«معركة مصيرية حتمية» بين المحاميد والماهرية.

