الخرطوم – دارفور الآن
اعتبر عبدالعزيز سليمان أوري، القيادي بحركة تحرير السودان بقيادة مناوي، أن توجه مليشيا الدعم السريع إلى منطقة مستريحة، معقل موسى هلال، تحت دعاوى محاربة ما تصفه بـ”دولة 56″ وإرساء الديمقراطية، يمثل – بحسب تعبيره – تكرارًا لسيناريوهات سابقة شهدتها مدن ومناطق في دارفور، بينها الجنينة وود النورة والفاشر وزمزم والطينة.
وقال أوري في تدوينة له على منصة فيسبوك إن القوات ذاتها ارتكبت، أعمال نهب وقتل وسعت إلى إحداث تغيير ديموغرافي في المناطق التي دخلتها، مضيفًا أن ما جرى في مستريحة يأتي في سياق نمط متكرر سبق أن شهدته مناطق أخرى، بما في ذلك مخيم زمزم.
وأشار إلى تصريحات سابقة للشيخ موسى هلال انتقد فيها قيادة الدعم السريع، معتبرًا أن ما يحدث حاليًا في دارفور يعزز – من وجهة نظره – المخاوف من اتساع رقعة الصراع إلى مناطق لم تصلها العمليات بعد.
ودعا أوري إلى توحيد الجبهة الداخلية في مواجهة التطورات الراهنة، مؤكدًا أن استقرار الإقليم يتطلب، بحسب قوله، إنهاء وجود هذه القوات في دارفور وعموم البلاد.


