مع النسيان: النعيم إسحق
ظل العالم ومُنذ خلق البشريه يشهد صراعات وحروب كبرى من أجل البقاء والعيش فمنذ أول صراع بين البشريه وقصة هابيل وقابل لم يختفى الصراع ولم تختفى المعارك والتاريخ حدثنا عنها فى شاكلة قصص وروايات لأنها إرتبطت بفرضية البقاء أو الوجود
الصراع الإسلامى والمسيحي يمثل شاهدآ ومسيطرآ على الأذهان عبر المسمى العريض ( الحروب الصليبيه ) تلك الحروب التى جسدت قمة الصراع من أجل البقاء والهيمنه
المسلمون إستطاعوا أن يفروضو أنفسهم كشعب وأمه تكالبت عليه الأمم وشعوب الديانات الأخرى ( المسيحيه بمختلف مذاهبها وتصنيفاتها ) فرض المسلمين أنفسهم كأمه لها عقيده تحكمها قيم ومبادئ ودستور ونهج ربانى وأخلاق بعثها لهم الرسول الكريم وخاتم الأنبياء محمد ص الذى جعل حياتهم وأقواقلهم وأفعالهم مربوطه بتشريعات جعلت منهم أمة العدل والمساواه فكانت دولة الرسول نموزجآ لهم ومن ثم دولة الخلفاء الراشدين والهاشميين والعباسيين ومن ثم دولة الخلافه العثمانيه العظمى التى حكمت العالم الأسلامى ووحدت كلمة المسلمين وشكلت إماراتهم ومدنهم ووضعت نظام قضائى وتشريعى نظم لهم الإقتصاد وحدد لهم مسار الحياة الإجتماعيه والسياسيه
ولكن سرعان ما إنهارت الدوله العثمانيه جراء الصراع بين المسلمين والمسيحيين ولكن أسباب الإنهيار كثـُرت وتنوعت ومنها الخيانه والإرتزاق والعماله التى مارسها بعض العثمانيين ضد دينهم وشعبهم وأرضهم فمن منا لا يتذكر كمال مصطفى أتاتورك الذى أصبح عميلآ للغرب وبعد إستيلاءه للسلطه ظهر على وجهه الحقيقى وضرب المسلمين من الداخل عبر إلغاء العمل بالشريعة الإسلاميه ووافق على قطع تركيا سلطها بالإسلام ومنع المرأه من لبس الحجاب وإلغاء عطلة الجمعه للمسلمين وغيرها
من هذه الوهلة الأولى وجد المسيحين واليهود ضالتهم وفكروا جليآ فى بسط نفوذهم وسيطرتهم على بلاد العرب والمسلمين وذلك عبر طرق مختلفه وأدوات متنوعه
اليهود وفلسطين
لم يكن لليهود وجود فى فلسطين مننذ إنتهاء مملكة داؤود التى إنتهت على يد الرومان وتشتت اليهود فى العراق وسوريا وشمال أفريقيا واليمن وشتى بلدان العالم المختلفه
عودة اليهود من جديد
بعد أن تشتت اليهود فى أنحاء العالم وجدوا أنفسهم منبوذين وغير مرغوب فيهم فراودهم حلم العوده لأرض فلسطين والتى يطلقون عليها أرض الميعاد وراودهم حلم إعادة بناء هيكل سليمان بالقدس عبر حركتهم الصهيونيه وجمعية أحباء صهيون وهنا نستصحب معنا مقولة ديفيد بن غريون أول رئيس لليهود الذى قال ( لا معنى لفلسطين بدون القدس ولا معنى للقدس بدون هيكل سليمان )
تصريحات الإسرائيلى نتنياهو:
الرئيس الإسرائيلى نتنياهو صرح لوسائل الإعلام من قبل بأنهم يتطلعون للقضاء على الإسلام الشيعى بالمنطقه ومن ثم التوجهه للقضاء على السُنى بالمنطقه وذكر أيضآ بأنهم يريدون التوسع بالشرق الأوسط وقالها بالحرف يجب أن نبسط سيطرتنا كيهود على اليمن ولبنان وإيران والسعوديه الكويت والبحرين ومصر وحتى بلاد كوش وهنا المقصود السودان
هذه التصريحات لم تكن محل صدفه ولكنها منبيه على أسس وأهداف مدروسه إيران هي تمهيد لتنفيذ ما صرح به نتنياهو


