الخرطوم – دارفور الآن
انشغلت الأوساط الإعلامية السودانية خلال الساعات الماضية بخبر متداول بشأن تعيين الصحفي حسن إسماعيل مستشاراً إعلامياً لرئيس مجلس السيادة، في وقت أثار فيه القرار المتداول شكوكاً واسعة حول مدى صحته.
وقامت “دارفور الآن” بالتحقق من القرار، عبر فحصه ومقارنته بالوقائع الرسمية، حيث برزت مؤشرات قوية تؤكد أنه مفبرك ولا يستند إلى أي أساس صحيح.
ومن أبرز أوجه التناقض، أن الدكتور أمجد فريد كان قد أعلن في 17 مارس 2026 قبوله تكليفاً بمنصب مستشار الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، في حين يحمل القرار المتداول تاريخ 18 مارس 2026، وهو ما يطرح تساؤلاً منطقياً حول كيفية إعلان قبول المنصب قبل صدور القرار نفسه، الأمر الذي يعزز فرضية عدم صحته.
كما أظهرت المراجعة أخطاء زمنية أخرى، بينها الخلط بين الأشهر الهجرية، حيث أورد القرار شهر “رجب” مقابل تاريخ يتوافق فعلياً مع شهر رمضان، إلى جانب قصور في الصياغة بعدم تضمين التاريخ العددي الكامل.
وفي السياق، كشفت المقارنة عن اختلافات فنية واضحة في الخط وتنسيق الترويسة ومواقع التوقيع والختم، مقارنةً بالقرارات الرسمية، ما يشير إلى أن القرار جرى تصميمه بصورة غير احترافية.
وخلصت “دارفور الآن” إلى أن ما تم تداوله بشأن تعيين حسن إسماعيل لا يستند إلى قرار صحيح، وأن ما جرى تداوله يأتي ضمن محاولة لإضفاء مصداقية زائفة عبر إقحام اسم أمجد فريد، في حين تدحض التناقضات الزمنية والفنية صحة القرار بشكل قاطع.

