الخرطوم – دارفور الآن
اتهمت القوات المسلحة السودانية، مليشيا الدعم السريع، بشن هجوم على منطقة الطينة التشادية بواسطة طائرة مسيّرة، ما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين الأبرياء، ونفت صلتها بالحادث.
وقال الناطق الرسمي للجيش، العميد عاصم عوض في بيان، اليوم الخميس، إن الحادث يأتي ضمن نهج متكرر للمليشيا الإجرامية في استهداف المواطنين في منطقتي الطينة التشادية والطينة السودانية خلال الفترة من 25 ديسمبر 2025 وحتى 18 مارس 2026، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الإنسانية.
وبحسب شهود عيان لـ”دارفور الآن”، استهدفت الطائرة المسيّرة التابعة لمليشيا الدعم مساء الأربعاء، قبيل الإفطار، صيوان عزاء في منطقة مبروكة بالطينة التشادية، ما أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 47 قتيلاً وجريحاً.
وجدد الجيش السوداني إدانته واستنكاره لمثل هذه الأعمال الإجرامية، مؤكداً التزامه بحماية المدنيين والعمل مع دول الجوار للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وفي السياق ذاته، وجّه الرئيس التشادي، محمد إدريس ديبي، القوات النظامية بتأمين الحدود مع السودان ابتداءً من مساء الأربعاء، والتعامل بحزم مع أي اعتداء، أياً كان مصدره، سواء من الحكومة السودانية أو مليشيا الدعم السريع، وذلك عقب الهجوم الدموي على الأراضي الحدودية.
وأوضحت الرئاسة التشادية أن الطائرة المسيّرة استهدفت منطقة طينة داخل الأراضي التشادية، ما أدى إلى سقوط قتلى في صفوف المدنيين.
وفي أعقاب الحادث، دعا ديبي إلى اجتماع أمني طارئ رفيع المستوى ضم رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والأمن والإعلام، إلى جانب قادة التشكيلات العسكرية، لبحث ملابسات الهجوم واتخاذ الإجراءات اللازمة.

