الفاشر: دارفور الآن
كشفت شبكة أطباء السودان عن مقتل (16) مواطنًا أعزل، بينهم (3) نساء، إثر عمليات تصفية نفذتها مليشيا الدعم السريع في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، بدوافع عرقية، في تصعيد جديد للانتهاكات بحق المدنيين في الإقليم.
متحدث المقاومة الشعبية: عمليات التصفية التي تنفذها مليشيا الدعم السريع في الفاشر “ليست جديدة”
وأوضحت الشبكة أن المليشيا قامت بدفن الضحايا في ثلاث مناطق متفرقة على أطراف المدينة بصورة جماعية، في مشهد وصفته بأنه يعكس حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة في مناطق النزاع، واستمرار استهداف المدنيين على أساس الهوية.
وأدانت شبكة أطباء السودان الحادثة بشدة، معتبرةً أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والقيم الإنسانية، وتشير إلى تصاعد وتيرة العنف الممنهج ضد المدنيين في دارفور.
وطالبت الشبكة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، التي قالت إنها مستمرة منذ أكتوبر الماضي، وأسفرت عن تهجير آلاف المدنيين، لا سيما النساء والأطفال، محمّلةً قيادة الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم.
في السياق، قال الناطق الرسمي باسم المقاومة الشعبية بولاية شمال دارفور، أبوبكر أمام، في تصريح خاص لـ”دارفور الآن”، إن عمليات التصفية التي تنفذها مليشيا الدعم السريع في الفاشر “ليست جديدة”، مشيرًا إلى أنها تصاعدت منذ سيطرتها على المدينة، واستهدفت مواطنين لم يتمكنوا من مغادرتها.
وأضاف أن عمليات القتل تجري داخل المدينة وعلى أطرافها بدوافع “انتقامية وعرقية”، لافتًا إلى وجود آلاف المحتجزين في سجون ومنازل داخل الفاشر، إلى جانب محتجزين آخرين في مبانٍ تُستخدم كمراكز إيواء، دون السماح لهم بالمغادرة.
وأشار أبوبكر إلى أن حصيلة الضحايا “أعلى من المعلن”، مؤكدًا أن عدد الذين تمت تصفيتهم يبلغ (17) شخصًا بينهم (4) نساء، جرى قتلهم دون توجيه أي تهم، وفي إطار استهداف عرقي مباشر، بحسب تعبيره.

