جنيف : دارفور الآن
أبلغ حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، المديرة العامة بالإنابة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف، جيما كونيل، بالحاجة إلى مراجعة معبر أدري الحدودي مع تشاد، في ظل استخدامه – بحسب قوله – من قبل مليشيا الدعم السريع وراعيتها الإمارات لأغراض عسكرية، إلى جانب الصعوبات اللوجستية المرتبطة به، مؤكدًا وجود بدائل أكثر فعالية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده، أمس، بمدينة جنيف مع جيما كونيل، حيث ناقش الطرفان تطورات الأوضاع الإنسانية في السودان، لا سيما في إقليم دارفور، وسبل تعزيز التنسيق لتحسين الاستجابة الإنسانية.
ويأتي الاجتماع ضمن سلسلة لقاءات يجريها مناوي مع مسؤولي المنظمات الدولية في جنيف، لبحث تداعيات الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد.
وأشاد مناوي بدور مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، مثمنًا جهود قيادته الميدانية في السودان، ومؤكدًا التزام الحكومة بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، بما يشمل الإجراءات اللوجستية وفتح المعابر.
واستعرض حاكم الإقليم التحديات الإنسانية في دارفور، في ظل استمرار انتهاكات مليشيا الدعم السريع بحق المدنيين، إلى جانب استهداف القوافل الإنسانية، مشددًا على ضرورة الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للنازحين، وتحسين آليات توزيع المساعدات، وتعزيز التنسيق لضمان وصول الدعم إلى المناطق المتأثرة.

