الخرطوم: دارفور الآن
شدد رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني الشيخ موسى هلال عبدالله على أن أي مشاركة لبعض أبناء قبيلة المحاميد في أحداث منطقة مستريحة جاءت بصفتهم أفراداً ضمن مليشيا الدعم السريع، وليسوا ممثلين للمحاميد كمكون قبلي مستقل.
وأوضح هلال، في بيان تلقته “دارفور الآن” أن الاتهامات التي أطلقها قائد ثاني مليشيا الدعم السريع عبدالرحيم دقلو بشأن أحداث مستريحة ومحاولة إلصاقها بالمحاميد “ادعاءات باطلة ومضللة”، وتهدف إلى تضليل الرأي العام والتنصل من المسؤولية عن الانتهاكات التي شهدتها المنطقة.
وأشار البيان إلى أن معركة مستريحة تأتي في إطار المواجهة الدائرة بين الدولة السودانية ومليشيا الدعم السريع، مؤكداً أن تصوير ما حدث خارج هذا السياق يمثل محاولة لإثارة الفتنة وتهديد النسيج الاجتماعي.
واتهم البيان مليشيا الدعم السريع بالمسؤولية عن الانتهاكات التي وقعت في مستريحة، بما في ذلك حرق المنازل وقصف المناطق بالطيران المسيّر وقتل مدنيين، إضافة إلى عمليات النهب التي طالت ممتلكات المواطنين.
وجدد رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني موقف المجلس الداعم للقوات المسلحة ومؤسسات الدولة، داعياً أبناء المحاميد إلى عدم الانجرار وراء ما وصفها بحملات التضليل والتحريض، كما ناشدهم الانسحاب من صفوف الدعم السريع.
كما دعا البيان أبناء القبائل في دارفور وكردفان والنيل الأزرق إلى مغادرة صفوف المليشيا والانخراط في القوات المسلحة، مؤكداً أن الحفاظ على وحدة السودان واستقراره يتطلب الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة.

