بورتسودان: دارفور الآن

شهد ميدان المواصلات العامة بمدينة بورتسودان، اليوم، انطلاق حملة صحية كبرى تستهدف مكافحة أمراض الكبد والعمل على توطين العلاج داخل البلاد، وذلك وسط مشاركة جماهيرية لافتة، وتحت شعار: «كبدك سندك… ودعمك سنده».

ودعت الدكتورة سامية أوشيك، وزيرة السياحة بولاية البحر الأحمر، المواطنين إلى ضرورة الالتزام بالإرشادات الصحية واتباع أساليب الوقاية، مشددة على أهمية غسل الأيدي بالصابون قبل تناول الطعام، وتجنب استخدام أدوات الحلاقة الشخصية لأكثر من شخص، لما يشكله ذلك من مخاطر في انتقال أمراض الكبد عبر الدم.

وأكدت الوزيرة أن الحملة تمثل خطوة عملية نحو تقليل تكلفة العلاج على الأفراد والأسر، عبر توطين الخدمات العلاجية داخل السودان، مشيرة إلى أن الالتزام بالإرشادات الصحية يظل خط الدفاع الأول في مواجهة المرض، باعتبار أن الوقاية تسبق العلاج.

وأوضحت أوشيك أن الحملة ستنفذ على مدى عام كامل، وتشمل أربع ولايات هي: البحر الأحمر، الجزيرة، النيل الأبيض، والنيل الأزرق، على أن تمتد أنشطتها إلى مستوى المحليات، مصحوبة ببرامج توعوية وتثقيفية تُقدم باللغات واللهجات المحلية، تنفذها فرق مدربة تخضع لبرامج إعداد تستمر أسبوعًا في كل محلية.

من جهته، حذر الدكتور محمد شريف، رئيس الجمعية السودانية لرعاية وتوطين زراعة الكبد، من تسارع وتيرة انتشار أمراض الكبد الوبائي بمختلف أنواعها، مؤكدًا أن الحملة تستهدف جميع محليات ولاية البحر الأحمر، إلى جانب ولايات الخرطوم، الجزيرة، النيل الأبيض، والنيل الأزرق.

وأشار شريف إلى أن البرنامج التوعوي للحملة يعتمد على نقل الرسائل الصحية عبر وسائل الإعلام المختلفة، إلى جانب المسارح المتجولة، وبمشاركة لغات ولهجات سودانية متعددة، مبينًا أن الجمعية تعمل في هذا المجال منذ أكثر من عشرة أعوام، بعد رصدها لارتفاع معدلات الإصابة وتكاليف العلاج خارج البلاد.

Exit mobile version