متابعات: دارفور الآن
دعا وزيرا خارجية جمهورية مصر العربية بدر عبد العاطي، والمملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، إلى انسحاب المليشيا المسلحة في السودان من المدن، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل مدخلاً أساسياً لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات المتصاعدة.
وبحث الوزيران، خلال اتصال هاتفي جرى يوم أمس السبت، مجمل تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأزمة السودانية، حيث تبادل الجانبان الرؤى حول سبل دعم المسار السياسي، وتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، تميم خلاف، إن الاتصال تناول التدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية والأمنية بالسودان، مشيراً إلى اتفاق الوزيرين على ضرورة الإسراع بالتوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة، تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية سودانية خالصة تقوم على الملكية الوطنية.
وأكد الجانبان، وفقاً للمتحدث، أولوية إنشاء ممرات ومناطق إنسانية آمنة لحماية المدنيين، خاصة في ظل ما تعرضت له مدينة الفاشر من مذابح وجرائم جسيمة ارتكبتها المليشيا المسلحة، مع التشديد على أن انسحابها من المدن يمثل شرطاً أساسياً لتأمين سلامة السكان.
وشدد البيان على أهمية التحرك السريع لوقف نزيف الدم، وتجنيب المدنيين ويلات الحرب، مؤكداً ضرورة عدم إطالة أمد الصراع تحت أي ذرائع.
وجددت الخارجية المصرية موقف القاهرة الثابت والداعم لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، مع التأكيد على رفض أي محاولات للمساواة بين مؤسسات الدولة الشرعية والمليشيات المسلحة.

