بورتسودان  – الشارع السوداني

كشف والي ولاية وسط دارفور الأستاذ مصطفى نصرالدين تمبور، خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة بورتسودان، عن ترتيبات لاستنفار (1000) مقاتل بمعسكرات التدريب بولاية الخرطوم، بالتنسيق مع المقاومة الشعبية، للدفع بهم إلى محاور كردفان.

وأوضح تمبور خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة بورتسودان، أن ولاية وسط دارفور تعرضت لاحتلال تسع محليات بواسطة مليشيا التمرد، صاحبه ارتكاب انتهاكات جسيمة شملت اختطاف الشباب وابتزاز ذويهم بطلب فدى مالية وصلت إلى عشرة مليارات وأكثر، فضلًا عن الاعتداءات التي طالت المواطنين وممتلكاتهم، مشيرًا إلى أن الولاية تقع في الجنوب الغربي للبلاد وتمتد حدودها لنحو (380) كيلومترًا مع دولتي تشاد وأفريقيا الوسطى.

وأشار إلى أن المواطنين يعيشون أوضاعًا إنسانية قاسية، حيث بلغ عدد النازحين نحو (750) ألف شخص، يتواجدون داخل مراكز الإيواء بالولايات الآمنة أو خارج البلاد في تشاد وأفريقيا الوسطى، مؤكدًا استمرار التنسيق مع المنظمات الوطنية والدولية لتوفير الاحتياجات الأساسية.

وفي الجانب الصحي، أعلن تسجيل حالات وباء الكوليرا بمنطقة قدور في جبل مرة، لافتًا إلى أن وزارة الصحة والمنظمات العاملة تمكنت من احتواء الوباء.

كما أعلن نجاح تفويج (242) حاجًا وحاجة خلال الموسم الماضي، واكتمال الاستعدادات لتفويج حجاج هذا العام رغم الظروف الاستثنائية.

وفي ملف التعليم، أكد تنسيق حكومة الولاية لإقامة امتحانات الشهادة السودانية، مشيرًا إلى تحقيق أحد طلاب الحمادية بزالنجي نسبة نجاح بلغت (89%).

وأكد الوالي في ختام حديثه التزام حكومة الولاية ببسط الأمن والاستقرار، وتهيئة البيئة لعودة المواطنين، وإطلاق مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، كاشفًا عن خطة لزيادة عدد المدارس الثانوية إلى (150) مدرسة، وجعل جبل مرة منطقة سياحية، واستكمال مطار على الدينار الدولي، وربط الولاية بشبكة طرق داخلية وخارجية لدعم اقتصاد الولاية.

Exit mobile version