خاص: دارفور الآن
كشفت مصادر رفيعة المستوى لـ«دارفور الآن» عن قرارات مرتقبة تقضي بإعفاء والي شمال دارفور المكلّف الحافظ بخيت من منصبه، وتعيينه أميناً عاماً لحكومة إقليم دارفور، إلى جانب تعيين والٍ جديد للولاية من قبل حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، استحقاقاً لاتفاقية جوبا للسلام.
وتشير المصادر إلى أن إعفاء حافظ بخيت لا يمكن فصله عن التغييرات العميقة التي تشهدها هياكل الحكم في الإقليم. فقد تولى الرجل إدارة الولاية في فترة شديدة الحساسية، تخللتها تحديات أمنية وإنسانية جسيمة، خاصة خلال فترة حصار مدينة الفاشر وما رافقها من تدهور حاد في الخدمات الأساسية.
ويرى محللون أن تعيين بخيت أميناً عاماً لحكومة الإقليم يعكس توجهاً لإعادة توظيف خبرته الإدارية والسياسية في موقع أكثر مركزية، بما يتيح للقيادة الإقليمية الاستفادة من تجربته في إدارة الملفات المعقدة. كما يُنظر إلى الخطوة باعتبارها محاولة لإعادة ترتيب التوازنات داخل الإقليم، ونقل بخيت إلى مستوى تنفيذي أوسع تأثيراً.
وفي إطار الالتزام باتفاقية جوبا للسلام، تستعد حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي لتسمية والٍ جديد لشمال دارفور، في خطوة تحمل دلالات سياسية مهمة. فالحركة تُعد أحد أبرز الفاعلين في المشهد الدارفوري، ومنحها هذا المنصب يعزز مشاركتها في إدارة الإقليم ويعيد توزيع السلطة وفقاً للترتيبات المتفق عليها.

