وكالات: دارفور الآن 

قال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن ما ارتكبته مليشيا الدعم السريع خلال سيطرتها على مدينة الفاشر يُمثّل «كارثة كان يمكن تفاديها»، محذّراً من احتمال تكرار الانتهاكات نفسها في إقليم كردفان.

وأوضح تورك، خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، أن مكتبه نبّه مراراً إلى مخاطر وقوع «فظائع جماعية» في الفاشر التي ظلت تحت الحصار لأكثر من عام، غير أن تلك التحذيرات قوبلت بالتجاهل، رغم توثيق أنماط مماثلة من الانتهاكات خلال هجوم المليشيا على مخيم زمزم للنازحين.

وأكد أن المسؤولية الكاملة عن هذه الفظائع تقع على عاتق مليشيا الدعم السريع وحلفائها، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود واتخاذ إجراءات رادعة لمنع تكرار مثل هذه الجرائم.

وحذّر المفوض الأممي من أن الوقوف «مكتوفي الأيدي» أمام جرائم تُرتكب على نطاق واسع لا ينذر إلا بمزيد من الكوارث الإنسانية.

وأشار تورك إلى تصاعد وتيرة القتال في إقليم كردفان عقب سقوط الفاشر، معرباً عن قلقه البالغ من تكرار الانتهاكات، لافتاً إلى أن الضربات التي نُفذت بواسطة طائرات مسيّرة أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، وفق توثيق مكتب المفوضية حتى السادس من فبراير الجاري.

Exit mobile version