متابعات – دارفور الآن

قال تقرير حديث لمنظمة هيومن رايتس ووتش، إن مليشيا الدعم السريع “استهدفت الأشخاص ذوي الإعاقة وأساءت معاملتهم وقتلتهم أثناء استيلائها على الفاشر”، عاصمة شمال دارفور”.

كان السبب الرئيس للاستهداف، بحسب التقرير، هو الإعاقة، إذ اتهمت المليشيا الأشخاص ذوي الإعاقات الجسدية بأنهم مقاتلون مصابون، وسخرت من آخرين ووصفهم بـ “المجانين”، وقالت لهم إنهم “غير كاملين”.

استند تقرير هيومن رايتس ووتش الذي إطلعت عليه “دارفور الآن” على شهادة 22 من الناجين من الفاشر، وأخذت المنظمة إفادات معمقة عن بعد داخل السودان ومقابلات مباشرة في شرق تشاد، كما تحدثت إلى ثمانية نشطاء في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من أجزاء أخرى من السودان، وصفوا انتهاكات مماثلة من قبل الدعم السريع في أجزاء أخرى من البلاد.

ويقول التقرير إن ذوي الإعاقة تعرضوا أيضًا لأشكال أخرى من الانتهاكات غالبًا ما كانت تستهدفهم على أساس عرقي. كما وصف شهود وناجون قيام مقاتلي الدعم السريع بنهب المدنيين الفارين، بما يشمل الأجهزة المساعِدة أو وسائل التنقل الوحيدة المتاحة لهم، مثل عربات اليد التي تستخدمها أسر الأشخاص ذوي الإعاقة لنقلهم.

وبحسب المديرة المشاركة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في هيومن رايتس ووتش، إمينا سيريموفيتش، فإن الدعم السريع عاملت الأشخاص ذوي الإعاقة على أنهم مشتبه بهم أو عبء أو أشخاص يمكن الاستغناء عنهم. وأضافت: “سمعنا كيف اتهموا بعض الضحايا، خاصة أولئك الذين فقدوا أحد أطرافهم، بأنهم مقاتلون مصابون وأعدموهم تعسفيًا”. فيما تعرض آخرون للضرب أو الإساءة أو المضايقة بسبب إعاقتهم، وسخر منهم المقاتلون ووصفوهم بـ”المجانين” أو “غير الكاملين”.

Exit mobile version