كتب: د/ إبراهيم أبكرسعد – باحث تاريخ وتراث دارفور
إن الذين يذكون خطاب الكراهية والعنصرية النتنة أمثال عبد الرحمن عمسيب وأمل والذين فى لفهم لهم الجاهلون حقا بالدين الحنيف وعميان عن معانى الوطنية وسماحة ورباط أهل السودان بذات المعنى ولا يدرون ان السودان تانحسو كم ذكرت اللغه اليروغروفية والمروية الكوشية وألحبشة كما جاءت فى لغة العرب وأنهم أهل السودان من لون كرمه الله بأعطائه لسيدنا آدم أى لون أديم الأرض وحواء التى تعنى الحمرة المخلوطة بالسواد وهو فعلا إكرام للسودان …فكيف لاحد القرن الواحد وعشرون يدعى شرفا أعظم من أنه سودانى…وكيف يكون الحال وهم أس أصل البشرية بعد نوح عليه السلام والذين آمنوا معه كما ورد فى القرآن…..أن الذين يقولون لأهل دارفور وكردفان انهم لا يشبهوننا أحسب أن فى قلوبهم مرض وفى عقولهم لوسة من الجن يسعون بين الناس بالفتنة والفساد أجرنا الله وأياكم .
أن قرار الحكومة بالولاية الشمالية هو قرار من يحمل الصواب وفى نهجه تقوى وإيمان بالإنسانية و الوطن ولكن أين قرار حكومة المركز الذي يقض الطرف عن مثل عمسيب وأمل ويرفعون شعار دولة النهر والبحر السهم فاسقون يستحقون العقوبات الرادعةيكونوا عظة وعبرة لغيرهم من أجل سودان وطن واحد موحد.
يكفى أهل دارفور شرفا وعزة لأنهم عندما هزموا تمرد السلطان هاشم السبعاوي وهزموا من ساندهم وساعدهم من مكوك العبدالله ومد السلطان تيراب حكمه وسلطانه حتى النيل لم يهمش أو يذب أو يقصى أبناءها من الحكم ،بل أن السلطان على دينار عندما إستعاد حكم آباءه لم يطرد و يقصى أبناء الشمال من السلطة والجاه ابقى عربى دفع الله فى مهامه و استرجع القاضى إدريس الدنقلاوى والذي كان فى طريقه إلى الشمالية موطنه إسترجاع وقدمه قاضي للسلطنة كما عين محمد السناري وزيرا لمجلس الوزراء فى لغة اليوم الدستورية و نصب رمضان برا قائدا للجيش حتى إستشهد دون راية السلطنة و الأمثلة كثيرة فهل يستوعب دعاة النهر والبحر هذه المعانى؟؟؟



