كيف بقي أحد المسؤولين الذين شغلوا منصب وزير المالية بولاية شرق دارفور في موقعه عقب اندلاع الحرب رغم تصاعد الشبهات حول دعمه للمليشيا ورفضه مغادرة الولاية؟

كيف يمكن تفسير تعيينه لاحقاً بواسطة عبد الرحيم دقلو وزيراً لمالية ما يسمى بالإدارة المدنية التابعة للمليشيا في شرق دارفور بينما كان لا يزال يشغل موقعاً رسمياً داخل مؤسسات الدولة؟

لماذا تأخر قرار إعفائه من منصبه الرسمي رغم تزايد المؤشرات التي تتحدث عن تعاونه بل انضمامه للتمرد؟

هل صحيح أن تسريبات وتسجيلات صوتية كشفت عن نيته مساعدة المليشيا في إنشاء بنك خاص بها أثناء وجوده في جوبا؟

وهل كانت تلك التسجيلات هي السبب الرئيسي الذي دفع والي الولاية المعروف بتردده في اتخاذ قرارات فصل المتعاونين مع المليشيا إلى إصدار قرار فصله بعد أن أصبح الأمر متداولاً على نطاق واسع؟

ما طبيعة الرحلات التي قام بها بين الضعين وجوبا ثم قطر والامارات وبعدها القاهرة؟

هل ما يسمى ببنك المستقبل الذي تم الترويج له باعتباره بنكاً خاصاً بالمليشيا هل هو نفس البنك الذي روج له هذا المسؤول المتعدد التوجهات؟

ولماذا اتضح لاحقاً أن ما يسمى بالبنك لم يكن سوى تطبيق إلكتروني محدود يفتقر إلى المقومات المصرفية الحقيقية؟ هل استخدم هذا المشروع كواجهة لجمع الأموال أو تمرير معاملات مالية لصالح المليشيا؟

ما حجم الأموال التي فقدها بعض المواطنين أو المتعاملين نتيجة التعامل مع هذا المشروع؟

ما حقيقة التساؤلات المتداولة حول اختفاء أكثر من خمسة تريليون جنيه سوداني من حسابات وزارة المالية بالولاية؟

كيف اختفت هذه الأموال التي كانت مخصصة بحسب ما كان معلناً لمرتبات العاملين والخدمات العامة؟

إذا كانت المليشيا قد استولت بالفعل على الأموال كما قيل للرأي العام فهل هناك من سهل لها وهل هناك تواطؤ إذن كيف صار هذا المسؤول وزير مالية لما يسمى بالإدارة المدنية وما هي تفاصيل ذلك الاستيلاء على الخمسة تريليون؟

وهل فتح أي تحقيق مالي أو إداري مستقل لتحديد كيفية اختفاء هذه المبالغ الضخمة؟

ما مدى صحة المعلومات التي تتحدث عن أن الأموال تم توجيهها لدعم أنشطة المليشيا بإشراف مباشر من المسؤول المذكور؟

ما حقيقة الأنباء التي تتحدث عن شرائه عدد أربعة شقق في القاهرة خلال الفترة نفسها التي اختفت فيها أموال الولاية؟

وهل هناك علاقة بين هذه الممتلكات والأموال العامة التي فقدت في ظروف غامضة؟

كيف تمكن من الانتقال لاحقاً من القاهرة إلى أم درمان عبر مطار بورتسودان؟

ومن هي الجهات أو الشخصيات التي سهلت عودته وتحركاته داخل السودان؟

ولماذا لم يصدر حتى الآن أي توضيح رسمي للرأي العام بشأن مصير أموال ولاية شرق دارفور التي تقدر بأكثر من خمسة تريليون جنيه سوداني؟

Exit mobile version