الخرطوم: دارفور الآن
قال المستشار السياسي لرئيس حركة العدل والمساواة السودانية، بابكر حمدين، إن الانشقاقات والتصدعات الداخلية التي تشهدها مليشيا الدعم السريع تُعد نتيجة طبيعية لتركيبتها القبلية وغياب الرؤية والمشروع السياسي، مشيراً إلى أن الضغوط العسكرية والميدانية أسهمت في تعميق حالة التململ داخل صفوفها.
وأوضح حمدين، في تصريحات صحفية، أنه “لا يوجد ما يبرر الحرب على الدولة ومؤسساتها، واستهداف المواطنين الأبرياء، وتدمير مقدرات البلاد”، مضيفاً أن كثيراً من قادة المليشيا أدركوا أنهم “زُجّ بهم في حرب تُدار وفق أجندات خارجية تستهدف السودان وتسعى إلى تفكيكه”.
وأشار إلى أن ما وصفه بـ”تكشف الحقائق” أمام بعض قيادات وعناصر الدعم السريع أدى إلى بروز انشقاقات داخلية، بعد اقتناعهم بأنهم “مجرد أدوات في مؤامرة تستهدف أمن السودان ووحدته واستقراره”.
ودعا حمدين جميع قادة وعناصر الدعم السريع إلى مراجعة مواقفهم، والتخلي عن “الولاء الأعمى” لقائد المليشيا وشقيقه، والانحياز إلى الوطن، والاقتداء بمن عادوا إلى “حضن الوطن” للمساهمة في ما وصفه بهزيمة “المؤامرة الشريرة” التي تهدد حاضر السودان ومستقبله.
وأكد أن السودان “أكبر من كل المؤامرات”، وأن الشعب السوداني سيظل قادراً على تجاوز المحن والانتصار لوحدته وسيادته واستقراره مهما كان الثمن.

