الخرطوم: دارفور الآن

 

أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي، مساعد القائد العام ورئيس اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى ولاية الخرطوم، الفريق مهندس إبراهيم جابر إبراهيم، عزم القوات المسلحة والقوات المساندة لها على إنهاء التمرد في دارفور وكردفان وجميع المناطق التي تأثرت من قبل المليشيات المتمردة، من أجل إعادة هذه المناطق إلى حضن الوطن ليعيش أهلها في أمان واستقرار.

جاءت تصريحات الفريق جابر خلال تشريفه ختام فعاليات الدورة المدرسية رقم (40) بمحلية بحري بولاية الخرطوم، بحضور وزيري التربية والتعليم والشباب والرياضة، ووالي ولاية الخرطوم.

وأشار الفريق جابر إلى أن اختيار شعار (فاشر السلطان.. نبض السودان) لهذه الدورة يعكس تلاحم الشعب السوداني خلف راية واحدة، دعماً لقضايا الوطن المصيرية.

وأضاف أن تنظيم ولاية الخرطوم لهذا الحدث الكبير، وما تضمنه من أنشطة إبداعية رغم ظروف الحرب، يُعد إنجازاً كبيراً ومفخرة. وأعرب عن تقديره لما يقدمه المعلمون من تضحيات كبيرة، مشيداً بدورهم في بناء وتربية الأجيال، مؤكداً أن المعلم هو أساس النهضة، وأن التعليم هو ركيزة تقدم الأمم.

كما أشاد بإبداع الطلاب، لاسيما في المعارض المصاحبة التي شارك فيها طلاب التعليم قبل المدرسي وذوي الاحتياجات الخاصة، ما يُظهر قوة وصلابة النظام التعليمي في السودان. وكرر التزام اللجنة العليا بدعم كافة احتياجات العملية التعليمية في ولاية الخرطوم، مؤكداً أن حقوق المعلمين ستكون دائماً تحت رعاية واهتمام اللجنة.

من جانبه، ثمن والي الخرطوم جهود إدارة الأنشطة المدرسية ووزارة التربية والتعليم في تنظيم الحدث بشكل متميز، داعياً وزير التربية والتعليم الاتحادي إلى تبني تنظيم الدورة المدرسية القومية لتعزيز وحدة البلاد وتماسكها. وأكد الوالي أن تلبية احتياجات التعليم في الولاية هي أولوية لا بد من تنفيذها، مشيراً إلى أن الخرطوم، رغم الدمار الذي لحق بها بسبب الحرب، تعتزم إعادة إعمار ما دُمر ضمن موازنة العام 2026م.

وفي ختام الحفل، تم تكريم عدد من الشخصيات والجهات، حيث منح كأس الجسارة والشموخ للوالي من قبل اللجنة المنظمة، بينما نال وزير التربية والتعليم كأس الإبداع. كما تم تكريم محلية كرري بكأس الثقافة، ومحلية جبل أولياء بكأس المنافسات الرياضية، ومنح مدير إدارة المناشط بولاية الخرطوم كأس الإنجاز.

Exit mobile version