أم درمان – دارفور الآن

وجّه رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان إدارة سجن النساء بأم درمان بالإفراج الفوري عن 400 نزيلة، من بينهن أمهات محتجزات برفقة أطفالهن، مع إسقاط جميع الغرامات المتعلقة بالحق العام.

وشمل التوجيه حصر المحكومات والمنتظرات في قضايا الحق العام، ودراسة أوضاعهن القانونية، على أن تلتزم الدولة بسداد الغرامات المالية المفروضة على المحكومات، تمهيدًا لإطلاق سراحهن فورًا، مع إعطاء أولوية لأمهات الأطفال.

وقال البرهان، في تدوينة على منصة «إكس» الجمعة 9 يناير 2026: «قمت بزيارة سجن النساء بأم درمان، ووجّهت بإعادة التصنيف القانوني ومراجعة أوضاع المحتجزات بتهم التعاون مع الميليشيا، بما يسرّع إجراءات التقاضي ويضمن حقوقهن».

وأضاف: «كما وجّهت بإجراء مراجعة شاملة للإجراءات القانونية ومنظومة العدالة، للتخفيف من آثار النزاع عليهن، وضمان تطبيق القانون بعدالة، مع مراعاة الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا».

وكان سجن النساء بأم درمان قد أُغلق عقب اندلاع الحرب في عام 2023، قبل أن يُعاد افتتاحه مجددًا بعد سيطرة الجيش على العاصمة الخرطوم في مايو الماضي.

وتقبع في السجن مئات النساء على ذمة قضايا مختلفة، بين محكومات ومنتظرات، وأخريات يواجهن اتهامات بالتعاون مع مليشيا الدعم السريع.

ويأتي توجيه البرهان بالإفراج عن 400 نزيلة، إلى جانب مراجعة أوضاع أخريات، في إطار مساعٍ للتخفيف من الأوضاع الإنسانية القاسية التي يعيشها السودانيون جراء الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.

Exit mobile version