العنكبوت:

د.مهند عثمان التوم

dr.mohaned@alankabootmedia.com

انطلقت حياة العنكبوت قبل سبع سنوات كمقال صحفي تطور إلي أن اصبح موقع إخباري في المجال الصحفي ولصحيفة النيل الدولية الدور الأبرز وأهم مراحل الكتابة للعنكبوت التي فاقت الألف مقال صحفي منشور بإعداداها الصادرة، فالبدايات كانت على يدي أساتذتي الكبار الصحفي القدير علي منصور والاستاذ القامة ياسر إسماعيل رئيس تحرير النيل الدولية، وأيضاً كأن لهما دور بارز في صقل مهاراتي وتعزيز قدراتي في الكتابة والتحليل مما أسهم في تطوير أسلوب الكتابة الخاص بي، فصوت علي منصور لم يتمحي عندما قال لي أسلوبك في كتابة المقالات فريد بصبغك الأكاديمي الواضح في التحليل، وصوت ياسر اسماعيل يضرب الحديد وهو سخن عندما يصفني بأني من المؤسسين لصحيفة النيل الدولية وكلاهما قلادة معلقة علي رقبتي طالما في الحياة نفس.

نعم مرت الآن ست سنوات منذ انضمامي إلى أسرة النيل الدولية ونبدأ عامنا السابع، كانت فترة مليئة بالتجارب الملهمة والعطاء المتواصل باكتساب مهارات قيمة مكنتنا من مواصلة تقديم الأفضل لقرائنا، أبارك لعائلتنا في النيل الدولية ولبلادنا متمنياً المزيد من النجاحات والإنجازات.

كشف سر العنكبوت: الأب الروحي علي منصور حسب الله: أحب أن أشارك قراء العنكبوت”لحظة خاصة كانت لها تأثير كبير على مسيرتي المهنية، كنت محظوظاً بالإشراف والاهتمام من قبل أبي الروحي للصحافة علي منصور حسب الله، فقد كان لي شرف اكتشافي كاتب باهتمامه ونشره وتوصياته ونصحه لي بعد ان نشر اول مقال صحفي لي بعنوان مسافة واحدة الذي نُشره في صحيفة الشارع السوداني وهو رئيس تحريرها واهداني العدد الورقي في عام 2018م وطلب مني المواصلة ووقتها كنا جلوس علي منصور وعماد هرون وشخصي فعلق عماد يا علي اكتشفت قامة إعلامية ولم يخفي بأنه كان متابع لكل كتاباتي قبل ولوج البلاط الصحفي وكان ذلك خلال زيارة الرئيس السابق عمر البشير، كانت تلك المقالة بداية رحلتي الحقيقية في عالم الصحافة، ولم يتوقف في ذلك سعى لاعتماد عضويتي باتحاد الصحفيين السوداني وواصل بدربه للعالمية بأن انال العضوية الدولية.

منذ ذلك الوقت ومع ميلاد النيل الدولية التي سطرت فيها الاحرف في الاعداد الأولية لها الحامل لرقم واحد والان وصلت لأكثر من ثلاثة ارقام قمت بكتابة أكثر من 3000مقال معظمها نشره في النيل الدولية بالإضافة إلى العديد من المقالات في صحف الشارع السوداني ودارفور الآن،كل تلك المقالات كانت تجارب غنية بالمعرفة والتعلم، والأهم فيها من مقالات الآن مجمعة في كتاب العنكبوت اصد2025م،.

مع استمرار هذا العطاء والإنجاز أحتفل بسبع سنوات من العمل الشاق والتفاني، أبارك لدولة الصحافة ولأسرة النيل الدولية على كل ما تحقق من إنجازات، إن فالنيل ليست مجرد صحيفة الإلكترونية بل  منصة للتعبير عن الأفكار والآراء التي تعكس نبض الشارع، وكلما مرت الأيام نؤمن بأن الصحافة الصادقة والمهنية قادرة على إحداث الفرق وتوفير رسائل مهمة للجمهور.

Exit mobile version