الخرطوم: دارفور الآن

شددت حركة العدل والمساواة السودانية على أن أي هدنة لوقف إطلاق النار يجب أن تقوم وفقاً لمبادئ إعلان جدة، بما يضمن تجميع قوات مليشيا الدعم السريع خارج المدن التي احتلتها، وحماية المدنيين، وفتح الممرات الإنسانية، محذرة من أن أي هدنة هشة قد تستغلها المليشيا لإعادة ترتيب صفوفها وإطالة أمد الحرب بما يهدد وحدة الدولة.

وقال الناطق الرسمي باسم الحركة د. محمد زكريا فرج الله، في تصريح صحفي، إن الحركة عقدت اجتماعاً للمكتب التنفيذي بالعاصمة الخرطوم برئاسة رئيس الحركة د. جبريل إبراهيم محمد، ناقش القضايا التنظيمية والراهن العسكري والسياسي والتنفيذي في البلاد، وخرج بعدد من التوصيات.

وأضاف أن الحركة حيّت القوات المسلحة والقوات المشتركة والتشكيلات المساندة، مهنئة إياها بما وصفته بالانتصارات في مختلف مسارح العمليات، كما ترحمت على أرواح الشهداء وتمنت الشفاء العاجل للجرحى وعودة المفقودين.

وأوضح أن الاجتماع رحب بانضمام “جبهة نسور الشرق” إلى صفوف الحركة، معتبراً أن الخطوة تعزز الهوية القومية للحركة وتدعم وحدة القوى الوطنية والتنسيق السياسي والعسكري تحت قيادة القوات المسلحة.

وأكدت الحركة أن أي انشقاق يضعف التمرد ويسهم في حقن دماء المدنيين يمثل تطوراً مهماً، مع التشديد على أن المسؤولية الجنائية وحقوق الضحايا لا تسقط بالتقادم، داعية إلى تحقيق التوازن بين تفكيك التمرد وإنصاف الضحايا عبر المسارات العدلية.

كما جددت الحركة تأكيدها على أن السلام الحقيقي يتطلب مساراً سياسياً جامعاً ومساراً أمنياً يفضي إلى دمج كافة الجيوش في القوات المسلحة، بما يحقق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية الشاملة.

ودعت الحركة الحكومة والمجلس السيادي إلى الالتزام بـ اتفاق جوبا لسلام السودان والعمل على تنفيذ البروتوكولات القابلة للتطبيق في ظل الأوضاع السياسية والعسكرية والاقتصادية الراهنة.

Exit mobile version