كتب: د.إبراهيم أبكرسعد

إن إجازة قانون الحكم الإقليمى

لدارفور يعنى التحدى الذى يواجه المجتمع السودانى بأسره لأن دارفور وتتمثل بحدودها الدولية مع كل ليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان يأكد أهميتها فى السودان ورمزية للسيادة الوطنية وبالتالي كون انها الآن بواقع الحال تحت سيطرة الجماعة الإرهابية

وعاصمتها المزعومة نيالا يعنى ضرورة تضافر الجهود لإخراجهم منها وبكل ثمن وإلا نكون أعطيناهم فرصة لإعلان دولتهم على عرش السلطنة التى سجلت للتاريخ السياسي السودانى نموزج الوحدة الوطنية عندما جاس المستعمر الوطن بتربعه على العاصمة القومية الخرطوم والوطنية أمدرمان . شكل السلطان على دينار حكومته بالسلطنةلتشمل كل اهل السودان دون إستثاء شماله و وجنوبه و شرقه ليلتقى بغربه.

إن اجازة القانون يأتى إعترافا بالحقوق التاريخية وبالتالي على الدولة ضرورة بسط امر تحريرهافى المحافل الدولية والإقليمية القرارات المركزية وإلا ستكون قد أعطت للمعتدين بتأسيس حكومتهم وإن كانت الميكافلية سياستهم بإعلان تأسيس المزعوم فهل أنتم مدركون أم غافلون.

Exit mobile version