بورتسودان: دارفور الآن
ضمن برامج الدعم النفسي والأنشطة المجتمعية، وتحت شعار: “الرياضة تجمعنا… والأمل يصنع المستقبل” نظّمت منظمة وادي أمور للإغاثة والتنمية اليوم الخميس الموافق 11يونيو2026 فعالية توزيع الكور والفنايل الرياضية لفريق الشباب والأشبال بمركز الصناعية لإيواء النازحين بولاية البحر الأحمر، وذلك في إطار جهود المنظمة الرامية إلى دعم الأطفال والشباب نفسياً واجتماعياً، وخلق بيئة إيجابية تساعدهم على تجاوز آثار النزوح والأزمات.
وشهدت الفعالية أجواءً مفعمة بالحيوية والفرح، حيث عبّر الأطفال والشباب عن سعادتهم الكبيرة بهذه المبادرة التي تعزز روح التعاون والانتماء، وتسهم في تنمية المواهب الرياضية وغرس قيم المحبة والعمل الجماعي.
وفي كلمتها خلال الفعالية، أكدت مديرة منظمة وادي أمور للإغاثة والتنمية الأستاذة سمية عبدالرحمن أن المنظمة تؤمن بأهمية الرياضة كوسيلة فعّالة للدعم النفسي وبناء السلام المجتمعي، خاصة وسط الأطفال والشباب المتأثرين بظروف النزوح، مشيرةً إلى أن مثل هذه الأنشطة تمنحهم مساحة للتفاؤل والطاقة الإيجابية والأمل في مستقبل أفضل.
وقالت: “نسعى من خلال هذه البرامج إلى رسم البسمة على وجوه الأطفال والشباب، وتعزيز روح التعايش والتعاون بينهم، لأن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل رسالة إنسانية تجمع القلوب وتصنع الأمل.”
من جانبه، ثمّن مشرف مركز الصناعية لإيواء النازحين جهود منظمة وادي أمور للإغاثة والتنمية، مؤكداً أن هذه المبادرات تترك أثراً كبيراً في نفوس النازحين، خاصة فئة الأطفال والأشبال الذين هم في أمسّ الحاجة إلى أنشطة ترفيهية ونفسية تخفف عنهم معاناة النزوح.
وأضاف: “هذه الفعالية أدخلت الفرحة إلى قلوب الأطفال والشباب، وأسهمت في خلق روح إيجابية داخل المركز، ونحن نقدر كل الجهات التي تقف مع النازحين وتدعمهم بمثل هذه البرامج الإنسانية المهمة.”
كما عبّر مدرب الفريق الرياضي عن شكره وتقديره لمنظمة وادي أمور للإغاثة والتنمية على دعمها المتواصل للفريق، مشيراً إلى أن هذه المبادرة المتمثلة في توفير الملابس الرياضية والكور لفريق الشباب والأشبال تمثل دفعة معنوية كبيرة للاعبين وتشجعهم على الاستمرار وتطوير مواهبهم الرياضية.
وطالب مدرب الفريق بقية المنظمات والجهات الداعمة بالتدخل لتوفير بقية الاحتياجات الرياضية، والمتمثلة في العراضات والشباك وشاشة رياضية للمشاهدة، خاصة وأن بُعد النادي عن المعسكر يشكل خطراً على فريق الأشبال ويحدّ من فرص مشاركتهم في الأنشطة الرياضية المختلفة.
من جانبها، شكرت مسؤولة الصحة بالمنظمة الأستاذة سمية عيسى مشرفي المركز والمدربين على اهتمامهم بالجانب الرياضي وحرصهم على تنمية قدرات الأطفال والشباب، مشيدةً بروح التعاون والانسجام بين الفريق والمدربين.
وأكدت الأستاذة سمية حرص المنظمة على مواصلة دعم الفريق والوقوف إلى جانبه في مختلف الأنشطة، واعدةً اللاعبين بحضور مباراة أخرى معهم بهدف رفع روحهم المعنوية وتشجيعهم على الاستمرار والعطاء.
كما تقدمت الأستاذة /رحمات جدو رئيس لجان ولايات دارفور الخمسة بالمركز بالشكر والتقدير للأستاذة سمية عبدالرحمن مديرة منظمة وادي أمور للإغاثة والتنمية، مثمنةً ما قدمته للفريق الرياضي، مؤكدةً أن هذه ليست المرة الأولى التي تقدم فيها الدعم، بل سبق وأن دعمت الفتيات والنساء بعدد من الاحتياجات الضرورية، ما يجعلها نموذجاً للعطاء والعمل الإنساني المستمر.
وأضافت أن الأستاذة سمية عبدالرحمن تستحق جزيل الشكر والتقدير لما عُرف عنها من مبادرات إنسانية ودعم متواصل للمجتمعات المتأثرة بالنزوح، وكونها دائماً سبّاقة لفعل الخير وخدمة المحتاجين.
وفي ختام الفعالية، عبّر المستفيدون عن شكرهم وامتنانهم للمنظمة، متمنين استمرار مثل هذه الأنشطة التي تعزز الأمل وتنشر روح المحبة والتعاون داخل مراكز الإيواء.

