للأمانة والتاريخ:محجوب حسون
(1)…..
حاولت ماتسمى بحكومة الأسافير الوهمية (تأسيس)الجناح السياسي لمتمردي الدعم السريع بالسودان إحداث ضجيج وضوضاء كما البراميل الفارغة مصحوبة بفرقعة إعلامية بإجراء إمتحانات للشهادة السودانية في مناطق سيطرتها في دارفور وكردفان يونيو2026م.
(2)……
تأسيس التي تزرف دموع التماسيح وهي تستجدي المجتمع الدولي للإعتراف بها ومساواة متمردي الدعم السريع بالجيش السوداني،تعلم علم اليقين إن كانت لها (يقين)أن متمردي الدعم السريع هم الذين منعوا الطلاب من الوصول إلي أماكن إمتحانات الشهادة السودانية الحقيقية والمعترف بها دوليا في أماكن سيطرة الجيش السوداني ومازالوا ،فضربوا ونهبوا وإغتصبوا الطالبات وحالوا دون وصول أبناء الغبش لأداء الإمتحانات في ذات التوقيت أرسلوا أبناء القيادات منهم للإمتحانات الحقيقية في أماكن سيطرة الجيش السوداني وفي جوبا بدولة جنوب السودان كأول سابقة في التاريخ!.
(3)….
متمردي الدعم السريع حولوا جامعات دارفور ال(5) في (الجنينة،زالنجي،نيالا،الفاشر والضعين)إلي مقار عسكرية للمرتزقة والمستنفرين والأليات العسكرية،فشردوا أكثر من (150) ألف طالب وطالبة من الدراسة والمئات من أساتذة الجامعات بدارفور ودفعوهم إلي المجهول(…)،بينما أغلقت المدارس وشرد طلابها وهم بين خيارين إما الدخول في التمرد أو ترك الدراسة،فعطلت العملية التعليمية بعد عسكرتها!.
(4)….
وللأمانة والتاريخ تمرد الدعم السريع ليس أول تمرد يحدث في السودان وربما لايكون الأخير ولكنه الأسوء والأبشع على الإطلاق في تاريخ أفريقيا والشرق الأوسط وربما العالم أجمع،دونكم مافعل ويفعل بأهل السودان،بين أيديكم شواهد ماحدث في الجزيرة والخرطوم والفاشر وضواحي كردفان خير دليل وبرهان للإنتهاكات والفظائع.
(5)…
من قبل تمرد الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة الراحل دكتور جون قرنق وتمرد حركات دارفور وحتى عصابات النهب المسلح،لم يمنعوا طالب من الذهاب لأداء الإمتحانات بل إن حركة عبدالواحد محمد نور تساعد وتساهم في وصول الطلاب إلي أماكن سيطرة الحكومة لأداء الإمتحانات وتقوم الحكومة بدورها في إرجاعهم إلي مناطق في وحول وقمة جبل مرة دون أن يسالهم أحد ولكن جهلاء متمردي الدعم السريع غير!،تلك الشواهد تؤكد بان هناك برتكول عرفي وأخلاقي غير مكتوب بين الحكومة والمتمردين بشهادة المواطنين يسمح للطلاب بمواصلة التعليم دون التأثر بالحرب ولكن أصحاب الجهل النشط ينساقون إلي دعاوي برتكول مكتوب بين الحكومة وسابلة وجهلاء تأسيس للجلوس لإمتحانات الشفشافة وهذا مرفوض جملة وتفصيلا،لأنه يمهد بغباء للإعتراف بحكومة الأسافير الوهمية.
(6)….
بلا شك الطارئين على التاريخ والإنسانية وكفيلهم دويلة الإمارات يبحثون عن (إعتراف) لتكون لهم حكومة موازية على طريقة المثل السوداني الأشهر المودر أو الرايح بفتش أو ببحث في خشم البقرة ليجد حاجته أو مافقدة وأنى لهم بذلك.
المطلوب من الحكومة السودانية الإسراع في تحرير دارفور وكردفان من متمردي الدعم السريع وجناحهم السياسي تأسيس الذين إتخذوا المواطنين رهائن ودروع بشرية في أماكن سيطرتهم وحتى لأيستمر دعاة إنفصال دارفور وكردفان في دعاوى الإنفصال الملغوم لتقسيم السودان.
#صحفي سوداني
الأحد 14يونيو 2026

